شيخ حسين انصاريان
65
عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى)
هر چيزى كفايت مىكند و هر انسانى را از هر مايهاى بىنياز مىنمايد ، در فضايل اين كتاب همين بس كه خداى بزرگ ثناگوى آن و مدح كنندهء اوست : [ يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ شِفاءٌ لِما فِي الصُّدُورِ وَ هُدىً وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ] « 1 » . اى مردم ! يقيناً از سوى پروردگارتان براى شما پند وموعظهاى آمده ، و شفاست براى آنچه [ ازبيمارىهاى اعتقادى و اخلاقى ] در سينههاست ، و سراسر هدايت و رحمتى است براى مؤمنان . [ قَدْ جاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَ كِتابٌ مُبِينٌ * يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَهُ سُبُلَ السَّلامِ وَ يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَ يَهْدِيهِمْ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ] « 2 » . بىترديد از سوى خدا براى شما نور و كتابى روشنگر آمده است . * خدا به وسيلهء آن [ نور و كتاب ] كسانى را كه از خشنودى او پيروى كنند به راههاى سلامت راهنمايى مىكند ، و آنان را به توفيق خود از تاريكىها [ ىِ جهل ، كفر ، شرك و نفاق ] به سوى روشنايىِ [ معرفت ، ايمان و عمل صالح ] بيرون مىآورد ، و به جانب راه راست هدايت مىكند . [ وَ نَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ وَ هُدىً وَ رَحْمَةً وَ بُشْرى لِلْمُسْلِمِينَ ] « 3 » . و اين كتاب را بر تو نازل كرديم كه بيانگر هر چيزى و هدايت و رحمت
--> ( 1 ) - يونس ( 10 ) : 57 . ( 2 ) - مائده ( 5 ) : 15 - 16 . ( 3 ) - نحل ( 16 ) : 89 .